المراحل النهائية لتأهيل الجامعة وتوريد متطلبات العملية التعليميةتكريم خريجي دورة المهارات الادارية واعداد القادة والقائمين عليها الي أقامتها جامعة قاسيون الخاصة لكوادرها الادارييناستمرار العمل واستقبال الطلاب في مكتب الاتصال خلال أيام الخميس من كل أسبوعتقوم جامعة قاسيون بإعداد دورة تأهيلية وتدريبية لاختبار امتحان اللغة الانكليزيةوسيتم الإعلان عن التفاصيل بعد صدور التعليمات التنفيذية من وزارة التعليم العاليتعلن جامعة قاسيون الخاصة عن إقامة دورة تدريبية للصلاب الراغبين بالتقدم الى امتحان القبول في قسم الهندسة المعماريةأسرة جامعة قاسيون الخاصة تتقدم بالتهنئة والتبريكات لأبناء الوطن بمناسبة عيد الاضحى المبارك وتحدد موعد العطلة الخاصة بالاداريين والطلابمشاركة جامعة قاسيون الخاصة ممثلة بالأستاذ الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الأمناء والدكتور مروان الحلبي والدكتورة هديل الحلقي أعضاء مجلس الأمناء في مؤتمر الوادي للأطباء السوريين في الوطن والمهجرفي إطار دعم جامعة قاسيون الخاصة المستمر للنشاطات و الفعاليات ضمن الجامعة قامت جامعة قاسيون بتكريم الفريق الرياضي و تم توزيع الكؤوس و الميدالياتتبارك جامعة قاسيون الخاصة لكوادرها الإدارية و الأكادمية و الطلابية المركز 16 على مستوى الجامعات الحكومية و الخاصة في سوريةمن أجواء مناقشة مشاريع التخرج للطلاب الخريجين في كليات الادارة والآداب والهندسة .

المقالات

المقالة (1)

تحديات الصناعة السورية في ظل الحرب الكونية الظالمة على سورية

بقلم أ.د. مصطفى العبد الله الكفري

في العقد الأول من الأول من الألفية التالثة دخلت سورية ميدان صناعات جديدة لاسيما صناعة السيارات والإسمنت والسكر وغيرها، وتم تحقيق قيم مضافة جديدة كما تمت مضاعفة إيرادات الخزينة العامة وزيادة الودائع المصرفية، وزيادة عدد المدن الصناعية، وإعادة افتتاح سوق دمشق للأوراق المالية والترخيص لإقامة المصارف الخصة وشركات التأمين الخاصة، وإحداث الجامعات الخاصة وشركات التطوير العقاري والتمويل، وانخفض عجز الموازنة إلى درجة كبيرة وتراجع حجم المديونية الخارجية إلى الصفر، وهذا يشكّل نقاط قوة كانت تحسب للاقتصاد السوري، ولا يخفى وجود نقاط ضعف في الاقتصاد السوري، تمثلت بانخفاض معدلات النمو لبعض القطاعات وانخفاض متوسط دخل الفرد، وزيادة معدلات النمو السكاني وغيرها من مؤشرات قد تعيق عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

منذ سنة 2011  تشهد سورية حرباً كونية ظالمة ومدمرة تستهدف الحجر والشجر والبشر، أسفرت عن دمار إنساني واجتماعي واقتصادي كبير شمل الصناعة والزراعة والتجارة والمال، وما زالت الحرب المدمرة تعيق النشاط الاقتصادي وتعطل بشكل كبير الإنتاج الصناعي، ويتواصل الضرر المادي الهائل في المجتمع السوري.

تحدث المركز السوري لبحوث السياسات عن خسائر في الاقتصاد السوري تصل لحوالي 254 مليار دولار، أما الأوسكوا فقد تحدثت عن خسارة 35 سنة تنمية في جميع المجالات ومنها قطاع الصناعة، إننا نفهم أن هناك خسائر كبيرة مُني بها قطاع الصناعة والاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب.

 

 لتنزيل المقال كامــلاً - Download

___________________________