الأستاذ الدكتور وائل الحلقي رئيس الحكومة السابق ينعي اليكم استشهاد شقيقه الدكتور قصي نادر الحلقي على يد العصابات المسلحة الغادرةالبدء بالتحضير لافتتاح كلية طب الأسناناعلان بخصوص الطلاب المقيمين في درعاادارة جامعة قاسيون الخاصة تبارك انطلاق العام الدراسي الجديد وتحدد الرحلات الخاصة بالطلاب والسادة العمداء والاداريين والسادة أعضاء الهيئة التدريسيةبرنامج رحلات باصات شركة النقل المعتمدة في الجامعةالبرنامج الدراسي لكلية الصيدلة - الفصل الاول لجميع السنواتاعلان بخصوص الطلاب المسجلين على الباصات في الجامعةالتحضيرات النهائية لانطلاق العملية التدريسية في المقر الدائم للجامعةالنقل المجاني للطلبة الحاصلين على منحة دراسيةالانتهاء من التسجيل على باصات النقل بتاريخ 07 تشرين الأول 2019

المقالات

المقالة (1)

تحديات الصناعة السورية في ظل الحرب الكونية الظالمة على سورية

بقلم أ.د. مصطفى العبد الله الكفري

في العقد الأول من الأول من الألفية التالثة دخلت سورية ميدان صناعات جديدة لاسيما صناعة السيارات والإسمنت والسكر وغيرها، وتم تحقيق قيم مضافة جديدة كما تمت مضاعفة إيرادات الخزينة العامة وزيادة الودائع المصرفية، وزيادة عدد المدن الصناعية، وإعادة افتتاح سوق دمشق للأوراق المالية والترخيص لإقامة المصارف الخصة وشركات التأمين الخاصة، وإحداث الجامعات الخاصة وشركات التطوير العقاري والتمويل، وانخفض عجز الموازنة إلى درجة كبيرة وتراجع حجم المديونية الخارجية إلى الصفر، وهذا يشكّل نقاط قوة كانت تحسب للاقتصاد السوري، ولا يخفى وجود نقاط ضعف في الاقتصاد السوري، تمثلت بانخفاض معدلات النمو لبعض القطاعات وانخفاض متوسط دخل الفرد، وزيادة معدلات النمو السكاني وغيرها من مؤشرات قد تعيق عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

منذ سنة 2011  تشهد سورية حرباً كونية ظالمة ومدمرة تستهدف الحجر والشجر والبشر، أسفرت عن دمار إنساني واجتماعي واقتصادي كبير شمل الصناعة والزراعة والتجارة والمال، وما زالت الحرب المدمرة تعيق النشاط الاقتصادي وتعطل بشكل كبير الإنتاج الصناعي، ويتواصل الضرر المادي الهائل في المجتمع السوري.

تحدث المركز السوري لبحوث السياسات عن خسائر في الاقتصاد السوري تصل لحوالي 254 مليار دولار، أما الأوسكوا فقد تحدثت عن خسارة 35 سنة تنمية في جميع المجالات ومنها قطاع الصناعة، إننا نفهم أن هناك خسائر كبيرة مُني بها قطاع الصناعة والاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب.

 

 لتنزيل المقال كامــلاً - Download

___________________________