(الصفحة الرياضية) قسم جديد تمت إضافته إلى الموقع الالكترونيرفد مكتبة كلية الصيدلة بأحدث الكتب الاختصاصية المطبوعةعطلة رسمية في جامعة قاسيون الخاصة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريفبادرة تكريمية للطلاب المشاركين بتنظيم حفل التخرجإضافة مواضيع جديدة إلى الموقع الرسمي للجامعةحملة للتبرع بالدم: (قطرة دم تنقذ حياة)مشاركة الجامعة في مؤتمر جمعية الشرق الأوسط للخصوبة والعقم الدوليآخر موعد لنهاية التسجيل وتنزيل المواد في الأقسام والكلياتجريدة تشرين: التعليم الخاص رديف حقيقي للتعليم الجامعي الحكوميتفاصيل حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة (جامعة قاسيون الخاصة) للعام الدراسي 2017-2018

المقالات

المقالة (1)

تحديات الصناعة السورية في ظل الحرب الكونية الظالمة على سورية

بقلم أ.د. مصطفى العبد الله الكفري

في العقد الأول من الأول من الألفية التالثة دخلت سورية ميدان صناعات جديدة لاسيما صناعة السيارات والإسمنت والسكر وغيرها، وتم تحقيق قيم مضافة جديدة كما تمت مضاعفة إيرادات الخزينة العامة وزيادة الودائع المصرفية، وزيادة عدد المدن الصناعية، وإعادة افتتاح سوق دمشق للأوراق المالية والترخيص لإقامة المصارف الخصة وشركات التأمين الخاصة، وإحداث الجامعات الخاصة وشركات التطوير العقاري والتمويل، وانخفض عجز الموازنة إلى درجة كبيرة وتراجع حجم المديونية الخارجية إلى الصفر، وهذا يشكّل نقاط قوة كانت تحسب للاقتصاد السوري، ولا يخفى وجود نقاط ضعف في الاقتصاد السوري، تمثلت بانخفاض معدلات النمو لبعض القطاعات وانخفاض متوسط دخل الفرد، وزيادة معدلات النمو السكاني وغيرها من مؤشرات قد تعيق عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

منذ سنة 2011  تشهد سورية حرباً كونية ظالمة ومدمرة تستهدف الحجر والشجر والبشر، أسفرت عن دمار إنساني واجتماعي واقتصادي كبير شمل الصناعة والزراعة والتجارة والمال، وما زالت الحرب المدمرة تعيق النشاط الاقتصادي وتعطل بشكل كبير الإنتاج الصناعي، ويتواصل الضرر المادي الهائل في المجتمع السوري.

تحدث المركز السوري لبحوث السياسات عن خسائر في الاقتصاد السوري تصل لحوالي 254 مليار دولار، أما الأوسكوا فقد تحدثت عن خسارة 35 سنة تنمية في جميع المجالات ومنها قطاع الصناعة، إننا نفهم أن هناك خسائر كبيرة مُني بها قطاع الصناعة والاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب.

 

 لتنزيل المقال كامــلاً - Download

____________________________