جانب من التحقيق الصحفي الذي أجرته جريدة الاتحاد الإماراتية مع الدكتور عدنان عزوز عميد كلية الآداب في جامعة قاسيون الخاصة حول ركائز الترجمة .تقديراً لمسيرته الوطنية المشرفة ولجهوده المميزة في خدمة الوطن ودوره الكبير بالارتقاء بالعمل النقابي وتطوير النظام الصحي الوطني تكريم الأستاذ الدكتور وائل الحلقي.مشاركة جامعة قاسيون الخاصة ضمن المؤتمر العملي الأول في جامعة الشام الخاصةضمن استراتيجية إدارة جامعة قاسيون بمواكبة الأنظمة الأكاديمية العالمية وحرصاً منها على تقديم أفضل الخدمات الطلابية عقد اجتماع بين إدارة الجامعة وإدارة شركة تكامل وحلولأجواء الاحتفالية التي أقامتها جامعة قاسيون الخاصة بعيد المعلمأسرة جامعة قاسيون الخاصة تتقدم بالتهنئة والتبريكات لأبناء الوطن بمناسبة أعياد الجلاء والفصح الشرقي والغربي وتعلن عن عطلة رسميةشاركت جامعة قاسيون الخاصة -ممثلة بالأستاذ الدكتور وائل الحلقي - رئيس مجلس أمناء الجامعة ضمن فعاليات اليوم العلمي الذي أقامته إدارة الخدمات الطبية العسكرية في مشفى تشرين العسكريبدعوة من الرابطة السورية لطب الأسرة شاركت جامعة قاسيون -ممثلة بالأستاذ الدكتور وائل الحلقي- رئيس مجلس أمناء الجامعة- بمحاضرة بعنوان الصممات الخثرية الوريدية في الحملمشاركة جامعة قاسيون الخاصة ممثلة بالأستاذ الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الأمناء باليوم العلمي لكلية الطب البشريتكريم نقابة الأطباء فرع درعا ممثلة برئيس فرع نقابة درعا الدكتور ياسر نصير والزملاء أعضاء النقابة الأستاذ الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الأمناء

المقالات

المقالة (1)

تحديات الصناعة السورية في ظل الحرب الكونية الظالمة على سورية

بقلم أ.د. مصطفى العبد الله الكفري

في العقد الأول من الأول من الألفية التالثة دخلت سورية ميدان صناعات جديدة لاسيما صناعة السيارات والإسمنت والسكر وغيرها، وتم تحقيق قيم مضافة جديدة كما تمت مضاعفة إيرادات الخزينة العامة وزيادة الودائع المصرفية، وزيادة عدد المدن الصناعية، وإعادة افتتاح سوق دمشق للأوراق المالية والترخيص لإقامة المصارف الخصة وشركات التأمين الخاصة، وإحداث الجامعات الخاصة وشركات التطوير العقاري والتمويل، وانخفض عجز الموازنة إلى درجة كبيرة وتراجع حجم المديونية الخارجية إلى الصفر، وهذا يشكّل نقاط قوة كانت تحسب للاقتصاد السوري، ولا يخفى وجود نقاط ضعف في الاقتصاد السوري، تمثلت بانخفاض معدلات النمو لبعض القطاعات وانخفاض متوسط دخل الفرد، وزيادة معدلات النمو السكاني وغيرها من مؤشرات قد تعيق عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

منذ سنة 2011  تشهد سورية حرباً كونية ظالمة ومدمرة تستهدف الحجر والشجر والبشر، أسفرت عن دمار إنساني واجتماعي واقتصادي كبير شمل الصناعة والزراعة والتجارة والمال، وما زالت الحرب المدمرة تعيق النشاط الاقتصادي وتعطل بشكل كبير الإنتاج الصناعي، ويتواصل الضرر المادي الهائل في المجتمع السوري.

تحدث المركز السوري لبحوث السياسات عن خسائر في الاقتصاد السوري تصل لحوالي 254 مليار دولار، أما الأوسكوا فقد تحدثت عن خسارة 35 سنة تنمية في جميع المجالات ومنها قطاع الصناعة، إننا نفهم أن هناك خسائر كبيرة مُني بها قطاع الصناعة والاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب.

 

 لتنزيل المقال كامــلاً - Download

___________________________