المراحل النهائية لتأهيل الجامعة وتوريد متطلبات العملية التعليميةتكريم خريجي دورة المهارات الادارية واعداد القادة والقائمين عليها الي أقامتها جامعة قاسيون الخاصة لكوادرها الادارييناستمرار العمل واستقبال الطلاب في مكتب الاتصال خلال أيام الخميس من كل أسبوعتقوم جامعة قاسيون بإعداد دورة تأهيلية وتدريبية لاختبار امتحان اللغة الانكليزيةوسيتم الإعلان عن التفاصيل بعد صدور التعليمات التنفيذية من وزارة التعليم العاليتعلن جامعة قاسيون الخاصة عن إقامة دورة تدريبية للصلاب الراغبين بالتقدم الى امتحان القبول في قسم الهندسة المعماريةأسرة جامعة قاسيون الخاصة تتقدم بالتهنئة والتبريكات لأبناء الوطن بمناسبة عيد الاضحى المبارك وتحدد موعد العطلة الخاصة بالاداريين والطلابمشاركة جامعة قاسيون الخاصة ممثلة بالأستاذ الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الأمناء والدكتور مروان الحلبي والدكتورة هديل الحلقي أعضاء مجلس الأمناء في مؤتمر الوادي للأطباء السوريين في الوطن والمهجرفي إطار دعم جامعة قاسيون الخاصة المستمر للنشاطات و الفعاليات ضمن الجامعة قامت جامعة قاسيون بتكريم الفريق الرياضي و تم توزيع الكؤوس و الميدالياتتبارك جامعة قاسيون الخاصة لكوادرها الإدارية و الأكادمية و الطلابية المركز 16 على مستوى الجامعات الحكومية و الخاصة في سوريةمن أجواء مناقشة مشاريع التخرج للطلاب الخريجين في كليات الادارة والآداب والهندسة .

جانب من التحقيق الصحفي الذي أجرته جريدة الاتحاد الإماراتية مع الدكتور عدنان عزوز عميد كلية الآداب في جامعة قاسيون الخاصة حول ركائز الترجمة .

2019-04-22 13:00:00
qasyoun_1555940686yozr92jI.jpg

                                  ركائز الترجمة
يشترط الدكتور عدنان عزوز عميد كلية الآداب في جامعة قاسيون، أستاذ الأدب والترجمة في قسم اللغة الإنجليزية. توفر عدة ركائز ومهارات وملكات لدى المترجم لئلا توصف ترجمته بأنها «خائنة للنص الأصلي» وينوه قبل تعدادها إلى أهمية الإبداع لدى المترجم. الإبداع في كل ما يتصل بمراحل عملية الترجمة.
الركيزة الأولى: لابد أن يكون ملماً بثقافة اللغة التي يترجم منها إذ أن هنالك الكثير من القيم والعادات التي تبدو محرمة ومنبوذة في مجتمع ما إلاّ أنها تعتبر صفات محمودة ومرغوباً بها في مجتمع آخر! ولذا فإن فهم حضارة وقيم أصحاب اللغة التي يترجم منها هو عامل حاسم في نقل هذه العادات على أنها ذات طابع سلبي أو إيجابي.
الركيزة الثانية: لا بد أن يتمتع المترجم بخلفية ثقافية جيدة حول الموضوع أو المضمار الذي يترجم منه أو إليه، ولا يفترض هذا الأمر منه أن يكون مختصاً، رغم أن هذا الأمر سيجعله متمرساً وضليعاً في المصطلحات أكثر، وسيسهل عليه فهم الأفكار الموجودة في الكتاب الذي يقوم بترجمته، وبذلك سيقوم بنقل هذه الأفكار بكل أمانة وذكاء، وليس هنالك أي ضير من إضافة حواش مناسبة للتعريف بالمصطلحات الجديدة وغير الرائجة لدى جمهور القراء.
الركيزة الثالثة: الابتعاد عن إضفاء الطابع الشخصي أو إقحام أفكاره وقيمه الأخلاقية في النص الذي يتناوله. إذ أن النص هو مسؤولية الكاتب الأصلي أولاً، وهو وحده من يتحمل تبعات ووزر الأفكار المطروحة فيه سواء كانت هذه الأفكار مقبولة اجتماعياً أو دينياً أو أخلاقياً أو غير مقبولة.
لذا وحيث أن المترجم أخذ على عاتقه ترجمة هذا النص فلا بد أن يكون وفياً أميناً في نقله لأفكار الكاتب وصياغتها بأفضل صياغة، كأنما كتبت من قبل الكاتب الأصلي باللغة المترجم إليها.

                                

معرض الصور